السيد محمد الصدر

214

مجموعة أشعار الحياة

إلهي لئن لم تعف عن غير محسن * فمن لمسيءٍ بالهوى يتعلق إلهي لئن فرطت في طلب التقى * فها أنا أثر العفو أقفو وألحقُ إلهي لئن أخطأت جهلًا فلطالما * رجوتك حتى قيل : ما هو يفرق إلهي ذنوبي بذت الطود واعتلت * وصفحك عن ذنبي أجلُّ وأعمقُ إلهي ينجّي ذكر طولك لوعتي * وذكر الخطايا العين مني يفهقُ إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي * فإني مقر خائف متعلقُ إلهي أنلني منك روحاً وراحة * فلست سوى أبواب فضلك أطرقُ إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا رب أم كيف أسبقُ إلهي حليف الحب في الليل ساهر * يناجي ويدعو والمغفل يغرقُ إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتحرقُ وكلهم يرجو نوالك راجياً * لرحمتك العظمى وفي الخلد يعلقُ إلهي يمنيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي عَليّ يشققُ إلهي فإن تعفُ فعفوك منقذي * وإلّا فبالذنب المدمر أُحرقُ إلهي بحق الهاشمي محمد * وحرمة أطهار هم لك أسبقُ إلهي بحق المصطفى وابن عمه * وحرمة أبرار هم لك أعرقُ إلهيَ فانشرني على دين أحمدٍ * منيباً تقياً قانتاً لست أقلقُ ولا تحرقَنّي يا إلهي وسيدي * شفاعته الكبرى فذاك المحققُ وصلِّ عليهم ما دعاك موحد * وناجاك أخيار بباك أطرقوا ( 9 / 2 / 1405 ه - ) تغيير العينية إلى قافية الدال لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى * تباركت تعطي من تشاء وترفدُ إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي * إليك لدى الإعسار واليسر أقصدُ